و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعلنت مؤسسة القذافي للتنمية المسؤولة عن السفينة أنها وافقت على تغيير مسارِها والتوجه الى العريش بدلا من غزة بعد أن وافقت سلطات الاحتلالِ الاسرائيلي بالسماح بدخول مواد البناء من اسمنت وحديد، اضافة الى السماح لليبيا بإنفاق خمسين مليون دولار لتنفيذ مشاريع اسكانية في القطاع.
فيما قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط إن المساعدات التي تحملها السفينة ستسلم على الفور الى منظمة الهلال الاحمر المصري الذي سيقوم بدوره بتسليمها للفلسطينيين.
من جهته قال رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة اسماعيل هنية إن ارسال سفن المساعدات الى القطاع يجب أن يستمر كسبا لمعركة كسر الحصار.
ودعا هنية النشطاء إلى عدم السماح بتغيير مسار السفينة بعيدا عن شواطئ غزة، كما دعا إلى مزيد من قوافل الحرية المؤيدة للفلسطينيين.
وأضاف أنه "ينبغي أن تتواصل القوافل البحرية والبرية" معربا عن امله في أن يکون بالإمکان الاعتماد على الدول الإسلامية للمساعدة في رفع الحصار عن غزة.
هذا وقد نددت حرکة حماس بمنع وصول سفينة الأمل الى القطاع واعتبرته ""قرصنة وارهابا اسرائيليا".
وقالت الحرکة في بيان صحفي "ان محاصرة البحرية الاسرائيلية السفينة الليبية ومنع وصولها الى غزة قرصنة وارهاب اسرائيلي يمارس في عرض البحر أمام مرأى المجتمع الدولي الذي يتحمل جزءا من المسؤولية نتيجة استمرار صمته على هذه الجرائم الاسرائيلية".
وأضافت ان منع السفينة ومحاصرتها قبالة سواحل غزة "يؤکد استمرار الحصار على القطاع ويکشف کذب الادعاءات الاسرائيلية والأميرکية بأن الحصار رفع".
ودعت الحرکة حرکات التضامن الدولي للاستمرار في حشد الجهود لارسال سفن التضامن وأساطيل الحرية الى غزة لرفع الحصار وکسر الطوق الاسرائيلي عليها لمواجهة القرار الاسرائيلي باستمرار تشديد الحصار ومنع وصول سفن التضامن اليها.
انتهی/125